الصفدي

185

الوافي بالوفيات

الشريف الداعي المقرئ محمد بن عمر بن أبي القاسم الشريف أبو عبد الله الداعي الرشيدي الهاشمي المقرئ شيخ القراء بالعراق ومسند الآفاق كان أحد من عني بهذا الشأن قرأ العربية على أبي بكر ابن الباقلاني وأبي يعقوب المبارك بن المبارك الحداد وعمر دهرا وجلس للإقراء ببغداد وقرأ عليه القراءات الموفق عبد الله بن مظفر بن علان البعقوبي وأجاز لابن خروف بخط شديد الاضطراب وروى عنه إذنا برهان الدين الجعبري شيخ الحرم ببلد الخليل عليه السلام وتوفي سنة خمس وستين وست مائة ابن شرف الدين ابن الفارض محمد بن عمر بن علي بن مرشد كمال الدين أبو حامد ابن الشيخ شرف الدين ابن الفارض سمع من أبيه ومن ابن رواج وأجاز له المؤيد الطوسي وأبو روح وجماعة وكتب عنه المصريون والبرزالي وتوفي سنة تسع وثمانين وست مائة الصاحب جمال الدين ابن العديم محمد بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن أبي جرادة الصاحب العالم البارع جمال الدين أبو غانم ابن الصاحب كمال الدين ابن العديم العقبلي الحلبي الحنفي الكاتب حضر على الحافظ أبي عبد الله البرزالي وسمع من أبي رواحة وابن قميرة وابن خليل وجماعة بحلب ورحل به والده قبل الخمسين مع الدمياطي إلى بغداد وأسمعه من شيوخها وطلع من أذكياء العلم وتأدب وشارك في الفضائل وبرع في كتابة المنسوب وسكن حماة وحدث بها ومشى السلطان الملك المظفر ومن دونه في جنازته وهو والد القاضي نجم الدين عمر ودفن بتربته بعقبة نقيرين سنة خمس وتسعين وست مائة ابن العقادة الحنفي محمد بن عمر بن حافظ بن خليفة بن حفاظ أبو عبد الله ابن أبي الخطاب السعدي الحموي الحنفي المعروف بابن العقادة ) درس بمدرسة طمان بحلب وتوفي سنة اثنتين وأربعين وست مائة قال الصاحب كمال الدين ابن العديم كتب إلي يعتذر من انقطاعه عني من أبيات * عندي مريضق قد تمادى ضعفه * متضاعفا وتورمت أقدامه * * طال القيام به فيا عجبا لمن * ورمت قوائمه وطال قيامه * * غصن ذوي غض الشباب كأنما * مر النسيم به فمال قوامه * * فلأجل ذلك ما انقطعت وقد بدا * عذري وأمري في يديك زمامه *